منتدي مدينه شندي
الف مرحب بك في منتديات مدينة شندي,الرجاء تسجيل الدخول ان كنت عضوا,أو يمكنك الذهاب لرابط التسجيل لكي نتشرف بك عضوا بيننا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تقبل الله منكم وعيد مبارك
السبت 24 يونيو 2017 - 9:43 من طرف الحسين محمد

» اللهم اغفر لهم جميعًا
الأحد 18 يونيو 2017 - 6:18 من طرف الحسين محمد

» رمضان مبارك
السبت 27 مايو 2017 - 14:20 من طرف الحسين محمد

» إنا لله وإنا إليه راجعون
السبت 27 مايو 2017 - 14:16 من طرف الحسين محمد

» مع النبيين والصديقين
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 11:13 من طرف الحسين محمد

» دعوة للتوثيق
الأحد 19 فبراير 2017 - 23:05 من طرف الحسين محمد

» إلى رحمة الله
الأربعاء 8 فبراير 2017 - 11:38 من طرف الحسين محمد

» نعوه أخًا
الأحد 29 يناير 2017 - 11:47 من طرف الحسين محمد

» رحم الله سيد
الثلاثاء 17 يناير 2017 - 10:44 من طرف الحسين محمد

» عائشة أبو السعود في رحمة الله
الأحد 8 يناير 2017 - 10:59 من طرف الحسين محمد

» مجازر نميري في الشجرة (1)
الأحد 8 يناير 2017 - 4:08 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم
الإثنين 2 يناير 2017 - 5:25 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم
الأحد 25 ديسمبر 2016 - 2:06 من طرف الحسين محمد

» ازيكم يا غالين
السبت 17 ديسمبر 2016 - 12:40 من طرف نزار الجمري

» وظيفة مدرس لغة عربية
الثلاثاء 8 نوفمبر 2016 - 23:12 من طرف الحسين محمد

» عثمان حجو في رحاب الله
الأحد 6 نوفمبر 2016 - 7:51 من طرف الحسين محمد

» ورحل الخلوق وجاء يوم شكره
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 11:46 من طرف الحسين محمد

» عثمان التاج إبراهيم في
الخميس 20 أكتوبر 2016 - 14:10 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم: لا تفتخر
الأحد 16 أكتوبر 2016 - 4:39 من طرف الحسين محمد

» اللهم اغفر لرجاء القريد
الجمعة 14 أكتوبر 2016 - 11:37 من طرف الحسين محمد

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 13:13

الفقر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفقر

مُساهمة من طرف عبدالعزيز محمد الحسن في الأحد 13 يونيو 2010 - 9:35

يعرف الفقر بأنه حالة من الحرمان المادي تتجلى في أشكال متعددة أهمها تناقص مستويات التغذية، وتدهور الحالة الصحية وتراجع المستوى التعليمي والوضع السكني، ونتيجة لارتباطاته المتعددة وتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية والصحية وحتى السياسية يعتبر الفقر من أكثر الظواهر المعقدة التي عرفها العالم.
أسباب الفقر:ويعود السبب الحقيقي للفقر بشكل أساسي إلى تراجع دخل الفرد الذي يؤدي إلى تراجع مستويات الإنفاق إلى ما دون الحدود الدنيا التي حددتها المؤسسات الدولية، والتي يقاس حدها الأدنى بدولار واحد يومياً.
ولكن ومن فترة إلى أخرى تظهر عوامل متعددة تزيد أو تنقص من معدلات الفقر حول العالم، ففي الفترة الممتدة من عام (2000) إلى العام (2006) شهدت أرقام الفقر تراجعاً ملحوظاً في تقارير التنمية البشرية، ويعود ذلك أساساً إلى تراجع معدلات الفقر بشكل كبير في دولتين فقط هما الصين والهند، نتيجة لاتباعهما سياسات اقتصادية محفزة رفعت من مستويات الدخول، الأمر الذي أدى إلى ابتعاد نحو نصف مليار نسمة في هذين البلدين عن خارطة الفقر المدقع.
ونتيجة للأزمة المالية العالمية، التي ما لبثت أن تحولت إلى أزمة اقتصادية مولدة موجة من الركود ضربت البلدان كافة، انخفضت معدلات النمو حول العالم حتى في أكثر البلدان نشاطاً كالصين، الأمر الذي أدى إلى فقدان العديد من الوظائف في معظم بلدان العالم، وأمام مثل هكذا ظروف غالباً ما يكون الخاسر الأكبر هو الأسر الفقيرة والمتوسطة الدخل، والتي تراجع إنفاقها حول العالم، مما دفع بعشرات الملايين منها إلى براثن الفقر، الأمر الذي أكدته التقارير الدولية والتي توقعت أن تصل الزيادة في أعداد الفقراء نتيجة لآثار الأزمة الاقتصادية العالمية إلى أكثر من (100) مليون نسمة.

مخاطر الفقر:
للفقر مخاطر عديدة يمكن اختصارها في الآتي:
مخاطر صحية: تتمثل في انتشار الأوبئة والأمراض.
مخاطر اقتصادية: تتجلى في ارتفاع معدلات البطالة.
مخاطر اجتماعية: وهي الأكثر إيلاماً، ونراها في زيادة معدلات الجريمة والعنف
.

طرق المعالجة:
بالتأكيد فإن طرق المعالجة يجب أن تنطلق من إيجاد الحلول المثلى لإدخال الفقراء في العمل، إن كان من خلال تشغيل من لا يعمل منهم، أو من خلال رفع مستويات دخول الباقين، ولتحقيق هذا الأمر لا بد من النظر إلى خارطة الفقر حول العالم بطريقة أكثر عمقاً، لنجد بأن نحو (75 %) من فقراء العالم يعيشون بالأرياف، وعليه فإن الطريقة المثلى إنما تتجلى في اتباع استراتيجية بعيدة المدى لتنمية الأرياف، إضافة إلى دعم المبادرات الفردية التي تركز على المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر كتجربة بنك الفقراء المعروفة.

لكن ولنكون أكثر منطقية فإن تحقيق هذا الأمر إنما يتطلب تضافر إرادة قوية من الدول المتقدمة لتحقيق ذلك، هذه الإرادة التي نراها غير متوافرة على الإطلاق اليوم، طالما أن هذه الدول تعتبر موضوع الفقر من المواضيع الهامشية التي لا تتطلب سوى القليل من التبرعات والمعونات بنظرهم لتحل تلقائياً، بل ويعتبرونها في ظل إداراتهم للاقتصاد العالمي اليوم نتيجة حتمية لعالم يريد أن يستمر الأغنياء في غناهم على الدوام، مما سيؤدي بالطبع إلى زيادة الفقراء فقراً على الدوام.
إن هذه المنظومة الاقتصادية تديرها الدول المتقدمة عبر المؤسسات الاقتصادية الدولية الثلاث المعروفة (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية)، والتي تسمى أيضاً باسم الثالوث المقدس، من خلال سياسات غالباً ما تكون متكاملة فيما بينها هدفها الأساسي على الدوام إبقاء السيطرة التامة على موارد العالم.
ويكفي ها هنا بأن نقارن بين ما تدفعه هذه الدول لمعالجة الفقر من مبالغ لا تتجاوز عشرات قليلة من الملايين سنوياً، وبين ما دفعته هذه الدول من أضعاف مضاعفة لمعالجة آثار الأزمة الاقتصادية في بلدانها، من خلال خطط التحفيز الاقتصادي والتي وصلت إلى تريليونات الدولارات في عام واحد.
المشكلة في الأمر بأن هذه المنظومة قد أقنعت بطرقها الدول النامية كافة، في اتباع سياسات اقتصادية موحدة، لاستمرار رضوخها لعملية النهب العالمية المنظمة، وذلك من خلال إقناعها باتباع الوصفات السحرية من هذه المنظمات لإصلاح اقتصادياتها الوطنية، هذه الوصفات التي تسمى أيضاً بـ(روشيتات) صندوق النقد والبنك الدوليين، طالما كان لها آثار اجتماعية بالغة من خلال اعتمادها لسياسات اقتصادية انكماشية على الدوام كرفع الدعم عن السلع الأساسية والغذائية وتحرير الأسعار والابتعاد عن الضمان الاجتماعي، كل هذه الطرق التي أدت إلى نتيجة واحدة حول العالم في معظم الدول التي اتبعتها ألا وهي الاندماج في الاقتصاد العالمي الدولي الذي يفرض تقسيماً مباشراً في مجتمعات الدول المنضمة إليه من خلال زيادة الأغنياء غنى والقضاء على الطبقة الوسطى وبالتالي زيادة عدد الفقراء.
لكن السؤال المطروح اليوم وفي ظل استمرار السياسات الاقتصادية العالمية، هل سيتحمل العالم نتائج هذه السياسات؟
وهنا أقتبس بعض ما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية السنوي عن العام (2008) للإجابة على هذا السؤال:
(إن عالم اليوم يجلس فوق قنبلة اقتصادية اجتماعية سياسية موقوتة، فمع أن ملايين البشر انضموا إلى الفقر، ألقيت مشكلاتهم في العربة الأخيرة لقطار زعماء السياسة الدولية، ورجال الأعمال وهم يصارعون للنجاة من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية).

منقول


عدل سابقا من قبل عبدالعزيز محمد الحسن في الأحد 13 يونيو 2010 - 9:39 عدل 1 مرات
avatar
عبدالعزيز محمد الحسن
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي

ذكر عدد المساهمات : 1029
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 37
الموقع : Riyadh_Sudi Arabia

http://azo_sudan9514@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مرفق فيديو عن مأساة الفقراء

مُساهمة من طرف عبدالعزيز محمد الحسن في الأحد 13 يونيو 2010 - 9:36

avatar
عبدالعزيز محمد الحسن
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي

ذكر عدد المساهمات : 1029
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 37
الموقع : Riyadh_Sudi Arabia

http://azo_sudan9514@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى