منتدي مدينه شندي
الف مرحب بك في منتديات مدينة شندي,الرجاء تسجيل الدخول ان كنت عضوا,أو يمكنك الذهاب لرابط التسجيل لكي نتشرف بك عضوا بيننا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تأكل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 5:23 من طرف الحسين محمد

» نميري وقصص منسوجة
الخميس 7 يونيو 2018 - 12:38 من طرف الحسين محمد

» رحل كمال عليه الرحمة
الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 7:00 من طرف الحسين محمد

» انا لله وانا إليه راجعون
الجمعة 25 مايو 2018 - 18:01 من طرف الحسين محمد

» رمضان مبارك
الخميس 24 مايو 2018 - 8:00 من طرف الحسين محمد

» إنا لله وإنا إليه راجعون
الأربعاء 28 مارس 2018 - 8:40 من طرف الحسين محمد

» تقبل الله منكم وعيد مبارك
السبت 24 يونيو 2017 - 9:43 من طرف الحسين محمد

» اللهم اغفر لهم جميعًا
الأحد 18 يونيو 2017 - 6:18 من طرف الحسين محمد

» رمضان مبارك
السبت 27 مايو 2017 - 14:20 من طرف الحسين محمد

» إنا لله وإنا إليه راجعون
السبت 27 مايو 2017 - 14:16 من طرف الحسين محمد

» مع النبيين والصديقين
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 11:13 من طرف الحسين محمد

» دعوة للتوثيق
الأحد 19 فبراير 2017 - 23:05 من طرف الحسين محمد

» إلى رحمة الله
الأربعاء 8 فبراير 2017 - 11:38 من طرف الحسين محمد

» نعوه أخًا
الأحد 29 يناير 2017 - 11:47 من طرف الحسين محمد

» رحم الله سيد
الثلاثاء 17 يناير 2017 - 10:44 من طرف الحسين محمد

» عائشة أبو السعود في رحمة الله
الأحد 8 يناير 2017 - 10:59 من طرف الحسين محمد

» مجازر نميري في الشجرة (1)
الأحد 8 يناير 2017 - 4:08 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم
الإثنين 2 يناير 2017 - 5:25 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم
الأحد 25 ديسمبر 2016 - 2:06 من طرف الحسين محمد

» ازيكم يا غالين
السبت 17 ديسمبر 2016 - 12:40 من طرف نزار الجمري

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 13:13

قصه اعجبتني ..

اذهب الى الأسفل

قصه اعجبتني ..

مُساهمة من طرف dooody في الإثنين 26 يوليو 2010 - 15:22

فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.


وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات

ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب
[/]
avatar
dooody
شنداوي ماسى
شنداوي ماسى

انثى عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
العمر : 26
الموقع : الرياض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصه اعجبتني ..

مُساهمة من طرف عبدالعزيز محمد الحسن في الثلاثاء 27 يوليو 2010 - 6:29

قصه شيقه ومعبره لنتعلم منها عدم الياس والتوبه وفعل الخير تسلمى يادودي شكراً يابعبوشه
avatar
عبدالعزيز محمد الحسن
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي

ذكر عدد المساهمات : 1029
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 38
الموقع : Riyadh_Sudi Arabia

http://azo_sudan9514@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصه اعجبتني ..

مُساهمة من طرف أم احمد في الثلاثاء 27 يوليو 2010 - 14:07

مشكورة يادودى .. القصة جميلة لكن سبق وأن كتبها أخونا د.عوض محمد الخضر فى المنتدى الإسلامى على الرابط أدناه :
http://shendi.ahlamontada.com/montada-f3/topic-t598.htm
avatar
أم احمد
مشرف عام المنتديات المتخصصة
مشرف عام المنتديات المتخصصة

انثى عدد المساهمات : 1311
تاريخ التسجيل : 08/08/2009
الموقع : السعوديه - جيزان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصه اعجبتني ..

مُساهمة من طرف dooody في الثلاثاء 27 يوليو 2010 - 17:52

مشكورين عبد العزيز وام احمد على مروركم الاكتر من حلو
واسفه ام احمد على الاعاده
avatar
dooody
شنداوي ماسى
شنداوي ماسى

انثى عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
العمر : 26
الموقع : الرياض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى