منتدي مدينه شندي
الف مرحب بك في منتديات مدينة شندي,الرجاء تسجيل الدخول ان كنت عضوا,أو يمكنك الذهاب لرابط التسجيل لكي نتشرف بك عضوا بيننا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تأكل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 5:23 من طرف الحسين محمد

» نميري وقصص منسوجة
الخميس 7 يونيو 2018 - 12:38 من طرف الحسين محمد

» رحل كمال عليه الرحمة
الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 7:00 من طرف الحسين محمد

» انا لله وانا إليه راجعون
الجمعة 25 مايو 2018 - 18:01 من طرف الحسين محمد

» رمضان مبارك
الخميس 24 مايو 2018 - 8:00 من طرف الحسين محمد

» إنا لله وإنا إليه راجعون
الأربعاء 28 مارس 2018 - 8:40 من طرف الحسين محمد

» تقبل الله منكم وعيد مبارك
السبت 24 يونيو 2017 - 9:43 من طرف الحسين محمد

» اللهم اغفر لهم جميعًا
الأحد 18 يونيو 2017 - 6:18 من طرف الحسين محمد

» رمضان مبارك
السبت 27 مايو 2017 - 14:20 من طرف الحسين محمد

» إنا لله وإنا إليه راجعون
السبت 27 مايو 2017 - 14:16 من طرف الحسين محمد

» مع النبيين والصديقين
الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 11:13 من طرف الحسين محمد

» دعوة للتوثيق
الأحد 19 فبراير 2017 - 23:05 من طرف الحسين محمد

» إلى رحمة الله
الأربعاء 8 فبراير 2017 - 11:38 من طرف الحسين محمد

» نعوه أخًا
الأحد 29 يناير 2017 - 11:47 من طرف الحسين محمد

» رحم الله سيد
الثلاثاء 17 يناير 2017 - 10:44 من طرف الحسين محمد

» عائشة أبو السعود في رحمة الله
الأحد 8 يناير 2017 - 10:59 من طرف الحسين محمد

» مجازر نميري في الشجرة (1)
الأحد 8 يناير 2017 - 4:08 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم
الإثنين 2 يناير 2017 - 5:25 من طرف الحسين محمد

» حكمة اليوم
الأحد 25 ديسمبر 2016 - 2:06 من طرف الحسين محمد

» ازيكم يا غالين
السبت 17 ديسمبر 2016 - 12:40 من طرف نزار الجمري

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 13:13

ذكريات ضبابية عن انقلاب مايو 69 : (1) في الساعات الأولي من

اذهب الى الأسفل

ذكريات ضبابية عن انقلاب مايو 69 : (1) في الساعات الأولي من

مُساهمة من طرف الحسين محمد في الإثنين 30 مايو 2016 - 1:27

ذكريات ضبابية عن انقلاب مايو 69 : (1)
في الساعات الأولي من صباح 25/مايو/ 1969م، وقع انقلاب عسكري قام به صغار الضباط، وكانت تركيبتهم: عقيد(1)، مقدم(1)، رواد(7)، مع وجود مدني بينهم هو بابكر عوض الله الذي كان رئيسا سابقا للقضاء، كان ذلك مثار دهشة للكثيرين، فكيف يجوز لرئيس سابق للقضاء أن يشترك في عملية انقلابية، ضاربا عرض الحائط بحكم القانون والدستور؟!!، أذاع جعفر النميري وبابكر عوض الله بيانين علي الشعب السوداني، أشار النميري في خطابه: أن السودان لم يشهد الاستقرار منذ الاستقلال عام 1956م، وأنحي بلائمة النكسات في البلاد علي الفساد الذي انتشر خلال حكم الاحزاب السياسية وقال إن الحكومات المتعاقبة عجزت عن مواجهة الامبريالية ووقف التسلل الصهيوني الي افريقيا وحماية حدود السودان، وبعد 16 عاما كانت انتفاضة مارس- ابريل 1985م، وبعدها كان قادة النظام أمام محاكمات بتهمة ترحيل الفلاشا إلي اسرائيل، والفساد!!! وغير ذلك مما لم تفعله الأحزاب التي اطاح بحكمها، وبعد ذلك اعلن النميري تشكيل مجلس ثورة مؤلفا من تسعه ضباط ومدني واحد(بابكر عوض الله)، واصبح النميري رئيسا لمجلس قيادة الثورة وقائدا للقوات المسلحة ورقي نفسه الي رتبة لواء!!، كما اعلن النميري أن المجلس عين بابكر عوض الله رئيسا للوزارة ، ووافق علي تشكيل جكومة عسكرية- مدنية من 21 عضوا.
وتم اعتقال عدد من كبار ضباط الجيش واحيل عدد كبير من كبار المسئولين في وزارات التجارة والمواصلات والداخلية علي التقاعد أو سرحوا من الوظيفه.
وصدر الأمر الجمهوري الأول الذي اعطي البلاد لقبا جديدا: جمهورية السودان الديمقراطية(انقلاب عسكري يصادر الديمقراطية ويسمي البلاد جمهورية السودان الديمقراطية!!)
نكتة
حكى المرحوم الأستاذ عبدالرحمن مختار فى كتابه خريف الفرح أن النميرى وعبدالناصر كانا فى طريقهما الى ليبيا للاحتفال مع القذافى بالعيد الاول لثورة الفاتح وكان معهما هيكل فى نفس الطائرة فعلق هيكل قائلاً:ان ما فعله القذافى ثورة حقيقية ولكن ما قام به النميرى انقلاب فما كان من النميرى الا أن خلع حزام بنطاله العسكرى وانهال ضرباً على هيكل فتحول عبدالناصر إلى حجّاز: " مُشْ كِدا يا قعفر(جعفر)عيب ياقعفر!"
نواصل إن شاء الله
في الساعات الأولي من صباح 25/مايو/ 1969م، وقع انقلاب عسكري قام به صغار الضباط، وكانت تركيبتهم: عقيد(1)، مقدم(1)، رواد(7)، مع وجود مدني بينهم هو بابكر عوض الله الذي كان رئيسا سابقا للقضاء، كان ذلك مثار دهشة للكثيرين، فكيف يجوز لرئيس سابق للقضاء أن يشترك في عملية انقلابية، ضاربا عرض الحائط بحكم القانون والدستور؟!!، أذاع جعفر النميري وبابكر عوض الله بيانين علي الشعب السوداني، أشار النميري في خطابه: أن السودان لم يشهد الاستقرار منذ الاستقلال عام 1956م، وأنحي بلائمة النكسات في البلاد علي الفساد الذي انتشر خلال حكم الاحزاب السياسية وقال إن الحكومات المتعاقبة عجزت عن مواجهة الامبريالية ووقف التسلل الصهيوني الي افريقيا وحماية حدود السودان، وبعد 16 عاما كانت انتفاضة مارس- ابريل 1985م، وبعدها كان قادة النظام أمام محاكمات بتهمة ترحيل الفلاشا إلي اسرائيل، والفساد!!! وغير ذلك مما لم تفعله الأحزاب التي اطاح بحكمها، وبعد ذلك اعلن النميري تشكيل مجلس ثورة مؤلفا من تسعه ضباط ومدني واحد(بابكر عوض الله)، واصبح النميري رئيسا لمجلس قيادة الثورة وقائدا للقوات المسلحة ورقي نفسه الي رتبة لواء!!، كما اعلن النميري أن المجلس عين بابكر عوض الله رئيسا للوزارة ، ووافق علي تشكيل جكومة عسكرية- مدنية من 21 عضوا.
وتم اعتقال عدد من كبار ضباط الجيش واحيل عدد كبير من كبار المسئولين في وزارات التجارة والمواصلات والداخلية علي التقاعد أو سرحوا من الوظيفه.
وصدر الأمر الجمهوري الأول الذي اعطي البلاد لقبا جديدا: جمهورية السودان الديمقراطية(انقلاب عسكري يصادر الديمقراطية ويسمي البلاد جمهورية السودان الديمقراطية!!)
نكتة
حكى المرحوم الأستاذ عبدالرحمن مختار فى كتابه خريف الفرح أن النميرى وعبدالناصر كانا فى طريقهما الى ليبيا للاحتفال مع القذافى بالعيد الاول لثورة الفاتح وكان معهما هيكل فى نفس الطائرة فعلق هيكل قائلاً:ان ما فعله القذافى ثورة حقيقية ولكن ما قام به النميرى انقلاب فما كان من النميرى الا أن خلع حزام بنطاله العسكرى وانهال ضرباً على هيكل فتحول عبدالناصر إلى حجّاز: " مُشْ كِدا يا قعفر(جعفر)عيب ياقعفر!"
نواصل إن شاء الله

الحسين محمد
شنداوي ذهبي
شنداوي ذهبي

ذكر عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الانقلاب (2)

مُساهمة من طرف الحسين محمد في الخميس 2 يونيو 2016 - 12:35

رؤيا منامية في شندي
قبيل قيام انقلاب مايو رأى أحدهم فيما يراه النائم إسماعيل الأزهري _ عليه رحمة الله _ يقوده عسكري يركب حصانًا ، ويمرّ به أمام أرض قاحلة يمشي منهكًا ومن ورائه رتل من الجنود مدججين بالسلاح يمشون خلفه. أخبر صاحب الرؤيا عمّا له كان من مؤيدي الحزب الاتحادي الديمقراطي، فحزن العمّ حزنًا شديدًا وقال لابن أخيه" إن أزهري قد انتهت حكومته" وقد كان!!
ورؤيا أخرى عهدتها على من رواها
قالوا إن ( حرّان) شخصية معروفة في شندي في الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم، وكان بسيطًا لا يعرف أحد من أين هو؟ وما سره؟ أنه في أواخر 1968 قطع البنطون إلى غرب شندي وكل من سأله إلى أين؟ قال إن حاكمًا ظالمًا في طريقه لحكم البلاد ولن أعود إلى المدينة ولا يعرف أحد من أهل شندي أين ذهب ومتى توفي!! والله أعلم
مواصلة الانقلاب:
تم اعتقال قادة الحكومة والاحزاب السابقين: تم اعتقال الصادق المهدى، وادخل اسماعيل الأزهري السجن، ووضع محمد احمد المحجوب قيد الاقامة الجبرية .. الخ.كما وجهت الاتهامات الي ثلاثة وزراء سابقين : احمد السيد حمد، عبد الماجد ابوحسبو، احمد زين( وزراء التجارة والداخلية والمواصلات)، وقدموا لمحاكمات. وبعد ذلك تداعت الاحداث، ففي اليوم الأول اصدر محمد عثمان الميرغني بيانا وصفه د. محمد سعيد القدال( فيه تأييد حذر، وقد ركز علي الاتجاه الايجابي في السياسة الخارجية للنظام الجديد.
وفي 2/يونيو/1969م، نظم موكب في ميدان عبد المنعم ( ميدان الأسرة حاليا)، وقد نظم الموكب وشاركت فيه قوى سياسية ونقابية متعددة، فهناك اتحاد العمال والمهنيين والمعلمين، وهناك قوى اخري، كما شاركت فيه بعض العناصر من الاحزاب، وسار الموكب تحت مظلة اليسار العريضة، وفي 9/يونيو/1969م، صدر بيان 9/يونيو حول مشكلة الجنوب الذي تلخصت قراراته في الآتي: استمرار ومد فترة قانون العفو العام، وضع برنامج اقتصادي اجتماعي ثقافي للجنوب، تعيين وزير لشئون الجنوب، تدريب كادر مستمر لتولي المسئولية، وكانت هذه القرارات في اتجاه حق الجنوبيين في ممارسة الحكم الذاتي الاقليمي.وهذا البيان كان مستخلصا من برنامج الحزب الشيوعي حول مشكلة الجنوب، كما تم تعيين جوزيف قرنق المحامي وزيرا لشئون الجنوب.

الحسين محمد
شنداوي ذهبي
شنداوي ذهبي

ذكر عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ضرب الجزيرة أبا

مُساهمة من طرف الحسين محمد في الإثنين 6 يونيو 2016 - 5:46

ضرب الجزيرة أبا
انتقد الناس الأمر الجمهوري رقم(4) الذي بموجبه تم قصف معقل الإمام الهادي في الجزيرة أبا وكذلك مناطق ربك، باعتباره يصادر الحقوق والحريات الديمقراطية، بينما تغاضي آخرون عن هذا الأمر وبرروا صدوره باعتباره موجّهٌ ضد الثورة المضادة، ومن الذين هاجموا الأمر آنذاك زعيم الحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب وخاصة نقده لتصرف السلطة بعد أحداث الجزيرة أبا.
وتم اعتقال عبد الخالق محجوب بعد أحداث الجزيرة أبا ومعه الصادق المهدي وتم نفيهما إلي مصر، في عملية وصفها عبد الخالق بأنه خليفة الزبير باشا في النفي الذي اعتقلته الحكومة التركية ونفته إلي مصر معتقلا!!. بعد أن يطالب بأمواله التي صرفها في دارفور وقضية الدّموريّة.
وفي أبريل 1970م، قامت السُّلطة المايوية بحل اتحاد الشباب، والاتحاد النسائي، وهما تنظيمان ديمقراطيان مستقلان، وبدأت السلطة الإعداد لتكوين تنظيمات سلطوية بديلة لهما تمهيدا للاعلان لتكوين تنظيمات سلطوية بديلة لهما تمهيدا للاعلان الرسمي بتكوين الاتحاد الاشتراكي في الذكري الأولي للانقلاب في 25/مايو1969م. هكذا بدأ النظام في مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، وإنشاء هياكل الدولة البوليسية ونظام الحزب الواحد ومصادرة حقوق التنظيم والتعبير.
* يتصل بقصف الجزيرة أبا مقتل الإمام الهادي قرب الحدود الأثيوبية، وأفضل رواية في رأيي هي ما ذكرها شاهد عيان الضابط الإداري بامسيكا الذي عفت عنه بنات الإمام ، ثم أقام باقي حياته معتكفًا في جامع شروني.

الحسين محمد
شنداوي ذهبي
شنداوي ذهبي

ذكر عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ضرب الجزيرة أبا

مُساهمة من طرف الحسين محمد في الإثنين 6 يونيو 2016 - 5:46

ضرب الجزيرة أبا
انتقد الناس الأمر الجمهوري رقم(4) الذي بموجبه تم قصف معقل الإمام الهادي في الجزيرة أبا وكذلك مناطق ربك، باعتباره يصادر الحقوق والحريات الديمقراطية، بينما تغاضي آخرون عن هذا الأمر وبرروا صدوره باعتباره موجّهٌ ضد الثورة المضادة، ومن الذين هاجموا الأمر آنذاك زعيم الحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب وخاصة نقده لتصرف السلطة بعد أحداث الجزيرة أبا.
    وتم اعتقال عبد الخالق محجوب بعد أحداث الجزيرة أبا ومعه الصادق المهدي وتم نفيهما إلي مصر، في عملية وصفها عبد الخالق بأنه خليفة الزبير باشا في النفي الذي اعتقلته الحكومة التركية ونفته إلي مصر معتقلا!!. بعد أن يطالب بأمواله التي صرفها في دارفور وقضية الدّموريّة.
     وفي أبريل 1970م، قامت السُّلطة المايوية  بحل اتحاد الشباب، والاتحاد النسائي، وهما تنظيمان ديمقراطيان مستقلان، وبدأت السلطة الإعداد لتكوين تنظيمات سلطوية بديلة لهما تمهيدا للاعلان لتكوين تنظيمات سلطوية بديلة لهما تمهيدا للاعلان الرسمي بتكوين الاتحاد الاشتراكي في الذكري الأولي للانقلاب في 25/مايو1969م. هكذا بدأ النظام في مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، وإنشاء هياكل الدولة البوليسية ونظام الحزب الواحد ومصادرة حقوق التنظيم والتعبير.
* يتصل بقصف الجزيرة أبا مقتل الإمام الهادي قرب الحدود الأثيوبية، وأفضل رواية في رأيي هي ما ذكرها شاهد عيان الضابط الإداري بامسيكا الذي عفت عنه بنات الإمام ، ثم أقام باقي حياته معتكفًا في جامع شروني.

الحسين محمد
شنداوي ذهبي
شنداوي ذهبي

ذكر عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التأميم والمصادرة المتعجلة:

مُساهمة من طرف الحسين محمد في الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:06

التأميم والمصادرة المتعجلة:
شغل المرحوم زين العابدين محمد أحمد عبد القادر (زينكو) منصب الرقيب العام، وفي فترة توليته صدرت قرارات مجحفة ومتعجلة لم تسعفها دراسات. كما أنها هناك أخطاء واضحة في تناول قضايا الممتلكات العامة ولشندي منها نصيب. في مايو 1970م، قامت الحكومة بمصادرة وتأميم عدد من الشركات الخاصة، ففي 14/مايو/1970م، تم الاستيلاء علي شركات رجل الأعمال الثري عثمان صالح واولاده، وصودرت 16شركة أخري في الرابع من يونيو: مجموعة شركات بيطار، وشركة شاكروغلو وشركة كونتوميخالوس وشركة مرهج وشركة سركيس ازمرليان وشركة جوزيف قهواتي وشركة صادق ابوعاقلة واعمال حافظ البربري وشركة السجائر الوطنية.
أعلن جعفر نميري أولي قرارات التأميم في خطاب ألقاه في الذكري الأولي لاستيلائه علي السلطة وشملت جميع المصارف إلي جانب أربع شركات بريطانية، وشملت البنوك 24 فرعا لبنك باركليز وستة فروع لبنك مصر وأربعة فروع لناشونال اند جرند ليز وثلاثة فروع للبنك العربي والفرع الوحيد للبنك التجاري الاثيوبي والبنك التجاري السوداني وبنك النيلين والأخيرين تأسسا برأسمال سوداني.
أما الشركات البريطانية فقد كانت شركة كوتس وشركة جلاتي هانكي وشركة سودان ميركنتايل وشركة الصناعات الكيماوية الامبريالية. وفي الرابع من يونيو اممت شركة اسمنت بورتلاند علي أساس أن الاسمنت سلعة استراتيجية، وأعقب ذلك تأميم عشرات الشركات الأخري، وبنهاية يونيو 1970م، كانت الدولة قد استولت علي كل الشركات العاملة في مجال التصدير والاستيراد وكل المؤسسات المالية، وغالبية مؤسسات التصنيع، كما امتد التأميم والمصادرة لتشمل مطاعم ومحلات صغيرة ودور سينما وبعض المساكن.

الحسين محمد
شنداوي ذهبي
شنداوي ذهبي

ذكر عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مايو والجزيرة أبا

مُساهمة من طرف الحسين محمد في السبت 16 يوليو 2016 - 0:46


وتم اعتقال عبد الخالق محجوب بعد احداث الجزيرة ابا ومعه الصادق المهدي وتم نفيهما الي مصر، في عملية وصفها عبد الخالق بأنه خليفة الزبير باشا في النفي والذي اعتقلته الحكومة التركية ونفته الي مصر معتقلا!!.
هكذا بدأ النظام في مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، وانشاء هياكل الدولة البوليسية ونظام الحزب الواحد ومصادرة حقوق التنظيم والتعبير.

أول مواجهة مسلحة لمايو هي أحداث الجزيرة أبا:
في مارس 1970م، وقعت أحداث الجزيرة أبا المشهورة، وكانت ضد النظام الجديد قام بها حزب الأمة بقيادة الامام الهادي المهدي، والاتحادي الديمقراطي بقيادة الشريف الهندي، إضافة للإخوان المسلمين، وكانت معارضة ومطالب الامام الهادي المهدي تركز علي النقاط الستة التالية في مقابلته مع اللواء أبو الدهب:
1- وجوب ازالة الواجهة الشيوعية من السلطة فورا.
2- أن تكون مسودة الدستور الاسلامي التي اعدت قبيل حركة مايو هي الأساس لاقرار دستور دائم.
3- اجواء انتخابات حوة في البلاد.
4- اطلاق سراح السجناء السياسيين وعلي رأسهم الصادق المهدي.
5- إيقاف جميع الاتفاقات مع المعسكر الاشتراكي. 6- ايقاف التدخل الليبي المصري في شئون السودان، وكان ذلك في 25/3/1970م.
ومعلوم أنه بعد انقلاب 25/مايو/1969م، توجه أُلوف الانصار الي الجزيرة أبا حتي بلغ مجموع المقيمين علي القطاع الضيق من الأرض بطول 30 ميلا في أوائل 1970م، حوالي 40 ألف شخص. وقاوم الأنصار احدي زيارات نميري في منطقة النيل الأزرق مما اضطر لقطع زيارته والعودة الي الخرطوم ، وفي 27 /مارس، كان انتقام نظام مايو بطريقة وحشية، فقد أمر النميري بقصف الجزيرة بالصواريخ، وفي ذلك الوقت لم يكن السودان يملك طائرات ميغ- حسب رواية محمد احمد المحجوب رئيس الوزراء السابق – ولاطيارين يستطيعون قيادتها، مما جعل الكثيرين مقتنعين بأن القصف حري بطائرات مصرية وطيارين مصريين، وجاء بيان صادر عن وزارة الخارجية الليبية في وقت لاحق ليؤكد هذا الاقتناع.
ويواصل المحجوب ويقول( ظلت المقاتلات طوال يومين( تنقض) علي الجزيرة وتضربها بالصواريخ وتغير علي السكان، لقد كانت مجزرة وحشية.. كانت اقسي تقتيل لاسابق له في تاريخنا وأوحشه ، كان يجري حصد الناس وتفجيرهم قطعا في الشوارع والحقول اثناء فرارهم للاحتماء، من دون أن يكون هناك دفاع أو حماية لهم ضد الغارات الجوية).
يواصل المحجوب ويقول( وبعد أن قضي القصف والضرب بالصواريخ علي قسم كبير من السكان، غزا الجزيرة حوالي اربعة الآف جندي بالدروع، غير أن المقاومة لم تكن انتهت، فخرج مقاتلوا الامام دوو الاثواب من مخابئهم، فوقع قتال عنيف، وقال شهود عيان في وقت لاحق، أن الانصار المتعصبين كانوا خلال المعارك الأخيرة يخرجون بالرماح لمواجهة نيران الرشاشات في اماكن مكشوفة، وكان آخرون يخوضون معارك يائسة بالقاء انفسهم علي المدرعات، واستسلمت الجزيرة بعد أربعة أيام( المحجوب: الديمقراطية في الميزان، ص 241).
أما الامام الهادي المهدي فقد اعلن رسميا في وقت لاحق أنه عثر علي جثته في منطقة الكرمك علي الحدود الاثيوبية. وقدر مجلس قيادة الثورة عدد القتلي 120 من الانصار و60 من الجرحي، وقد قتل جنديان ، ولكن مصدرا مستقلا قدر عدد الاصابات بالف شخص، وفي وقت لاحق وضعت التقديرات لعدد القتلي في الجزيرة ابا وحدها من 27/مارس الي 31/مارس 1970م منه بين خمسة الف قتيل واثنتي عشر الف قتيل.
كما وقع اشتباك في 29/مارس في الوقت الذي كانت فيه المعركة سجالا في أبا، في ام درمان بين الانصار المسلحين بالسيوف والرماح والاسلحة الصغيرة والجنود، فاريق مزيد من الدم ، وقتل أخرون في حادث وقع قرب الجامع في ود نوباوي.

الحسين محمد
شنداوي ذهبي
شنداوي ذهبي

ذكر عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى